تحميل إغلاق

الأرشيفات الشهرية: يناير 2009

هل هناك مستحيل؟

يسألني: ما رأيك في الزمن؟
قلت: زمن أغبر.
يسخر من جوابي: أنا أقصد مفهوم الزمن عند أينشتاين.
أتساءل: ما هو الفرق بين الزمن عندنا والزمن عند أينشتاين؟
يرد: هناك فرق كبير… فالزمن نسبي عند أينشتاين أما عندنا فهو أمر بديهي ثابت… اكتشف أينشتاين بعبقرية أن الزمن بعد أساسي رابع كأبعاد الارتفاع والطول والعرض… وبالتالي يمكن له أن يسير …

رحباني: يا قصة عز علياني… ويا معمرة بقلوب وغناني

نكبر وكل شيء فينا ومن حولنا يتغير… وحدها موسيقى وكلمات الأسطورة الرحبانية تبقى جديدة مهما قدمت، تكبر فينا، تصبح جزءاً من هويتنا… ملاذنا، مزاجنا، ذاكرة طفولتنا، أحلامنا الصغيرة والكبيرة، نسمع من خلالها أصوات أحبابنا الذين رحلوا عن عالمنا، ليغمرنا الحنين والشجن ببساطة كلماتهم الذكية وثراء ألحانهم الشجية، لتنقي قلوبنا وتطهر أرواحنا، وترسخ فينا بساطة …

اعذريني يا صغيرتي… حسبته زمن الإنسانية

صغيرتي… لم أرغب أن أحدثك هذا الحديث… فقد حاولت أن أخفي عنك هذه الصور قدر المستطاع، ولكني مجبرة بعد أن شاهدت بنفسك ما يفعله الوحوش برفاقك في الطفولة والإنسانية.
نعم قُطفت ورود الياسمين يا حبيبتي قبل أن تتفتح… وتُرك الصغار وحدهم يدورون حول أنفسهم في محاولة للبحث عن أهاليهم الذين كانوا ينامون في أحضانهم الدافئة …

هل مات الإنسان فينا؟

كانوا يمشون باتجاه منازلهم عائدين من مدارسهم… وبعضهم ينتظر الباص… وصغار يلهون ويلعبون فرحين في الشارع… وآخرون يحتضنون دُماهم… حين حدثت المحرقة «النازية» ليتحولوا فجأة إلى أشلاء مشوهة ومفتتة… لتقضي زهور العمر نحبها… وتموت الأحلام الصغيرة… وتدفن الطفولة وابتسامتها وبراءتها وتفقد تحت الركام… وتقتل معها آمال الأباء والأمهات وأحلامهم.
فالأطفال والأبرياء يروحون ضحية للحماقة والكراهية… …