تحميل إغلاق

الأرشيفات الشهرية: مارس 2010

أي اخلاق؟

يهيمن على الساحة السياسية نوعان من الأطروحات، الأول شعبوي يسعى إلى منح المزيد من الكوادر والعطايا، والآخر انغلاقي يعمل كشرطي «أخلاقي» في فرض الضوابط الخانقة في كل مناحي الحياة، فيشغلان البلاد عن أهم قيم التقدم، وهي قيم العمل التي وصلت إلى قاع الحضيض في انحدارها الأخلاقي السحيق من جراء ثقافة الهدر الذي استنزف الوطن، …

نسمع صدى صيحته

لا نعزِّي أنفسنا برحيل رائدٍ من رواد نهضتنا الثقافية د. فؤاد زكريا… فأفكاره حيَّة تعيش بيننا… لكن نعزِّي أنفسنا بالموت الإكلينيكي للعقل في مجتمعاتنا، تلك الغيبوبة التي أحيت دُعاة الجهل والخرافة الذين تقدموا إلى الصفوف الأولى، بإزاحتهم العقلانية وتشويههم النزعة الإنسانية في الفترة التنويرية الإسلامية، فأصبحوا يقودون الأمة المُغيَّبة التي لم تسمع الصرخات والتحذيرات …

الأصوليون على يد المرأة

كان يوماً أسود على الأصوليين، ذلك اليوم الذي نالت فيه المرأة حقوقها السياسية، فقد أصبحت لها قيمة انتخابية بعد أن كانت مهمَّشة، ليتسابقوا في دغدغة مشاعرها وإيهامها بأنهم أكثر الناس دعماً لمصالحها، بعد أن كفروا كل من يصوت لها… متجاهلين أن دعوتهم إلى الحقوق المدنية ما هي إلا دعوة رجعية لإعادة المرأة إلى بيتها …

لا مواطنة دون ليبرالية

يأتي مؤتمر المواطنة كمحاولةٍ للإجابة عن أسباب اختلال مفهوم المواطنة رغم بعض التجارب الديمقراطية كالكويت. إن الإجابة عن هذا السؤال تتطلب الغوص عميقاً في سر بلائنا والسبب الرئيسي لفشل مشاريع الحداثة، وهو ترسُّخ العقلية الأصولية في مجتمعاتنا، فمعالجة اعتلالات المواطنة تتطلب أولاً تشخيص المرض. والأصولية، أي التعصب والتطرف، بعكس ما يعتقد الكثير هي منتشرة …