وداعاً…يا صانع التنوير
“القرآن بين دَفتي المصحف لا ينطق، وإنما يتكلم به الرجال”… “القرآن حمال أوجه”… كلمات قالها الإمام علي بن أبي طالب غابت معانيها عنا كثيراً… وهي أن القرآن يفسره بشر، لذا فالاجتهادات المختلفة والتفسيرات البشرية المتعددة هي التي تحدد المعنى النسبي للحقائق… وهو ذات المنطق الذي انطلق منه ابن رشد في دعوته إلى إعمال العقل …
