الانسان أولاً… يا التكتل الوطني
الوطنية ليست أناشيد وأهازيج، ولا هي تعصب وغلو في الشعور الوطني، الذي يتحول إلى شوفينية كما هي الشوفينية «الجويهلية» المتعالية، أو إلى عنصرية كما هي الحال مع البدون، التي تتعالى هذه الأيام خطابات الكراهية والازدراء حيالهم. هذا الخطاب «اللا وطني» الذي يملأ الدنيا صراخاً وعويلاً بسبب سنوات من التعبئة والبروباغندا ضد البدون، شارك به …
