أيها العدل… بالله مر من هنا
ألملم شتات الحروف التي ضاعت على قارعة رمال تيماء… مدينة الأحزان… من يعود منها لا يعود كما كان… آليات عسكرية تدكّ الأزقة التي تفيض بؤساً.. وتطارد العزّل المسالمين الذين حملوا الأعلام وتجمعوا للتعبير عن آلامهم بشكل سلمي، وهو حق يكفله الدستور، لتفرقهم القوات الخاصة بالقنابل الدخانية والمسيلة للدموع، لنشهد ملاحقة الآليات والمقنعين خلف الشباب …
