وباء
صمتوا دهراً… لم تتحرك مشاعرهم لوحشية القتل العشوائي للمدنيين، لم يهزهم جزُّ أعناق الأبرياء كالخِراف أمام الكاميرات، لم تحرك فيهم ساكناً مشاهد الدماء السائلة ومناظر الجثث المتراكمة، لا يهمهم سفك دماء الأبرياء في بلاد الغرب المتسامح، التي فتحت لهم الأبواب على مصراعيها لبناء مساجدهم وإنشاء أحزابهم ومؤسساتهم ومدارسهم، بل ويعتاش آلاف اللاجئين منهم من …
