تحميل إغلاق

الكويت

ابتلاء… أم عقاب من الله؟

إذا كانت كل الكوارث التي تحل بالغرب عقابا إلهيا كما يردد الإسلاميون فهل كانت زلازل وفيضانات تركيا وإيران وبنغلاديش ومصر وأفغانسان غضبا ربانيا؟! وماذا عن الزلزال المدمر الذي ضرب باكستان الإسلامية وما أحدثه من موت جماعي لأكثر من 20 ألف باكستاني وتشريد مئات الألوف، وغيرها الكثير… هل كان عقابا من الله؟
كلما حدثت كارثة طبيعية …

الطريق إلى الجنة

في استطلاع لمؤسسة «ميرسر» الذي يصنف المدن حسب جودة مستوى المعيشة والحياة احتلت الكويت المركز 125 عالمياً، وقد تفوقت القاهرة عليها (بالرغم من الانفجار السكاني وقلة الموارد) في حصولها على المركز الـ122، حيث تقيَم «مؤسسة ميرسر» المدن حسب معايير مختلفة من ضمنها النواحي السياسية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والترفيهية، بالإضافة إلى الجوانب الأمنية …

فيلسوف الليبرالية

استطاع جون لوك وغيره من الفلاسفة التنويريين تحرير وتخليص مجتمعاتهم من الاستبداد والقمع والطغيان التي تغطت بعباءة المقدس من خلال تأسيسه للفلسفة الليبرالية المتسامحة إنطلاقا من مبدأ الحرية الفردية الذي لا يعني حسب لوك «الإباحية إنما المسؤولية».
أحدث الفيلسوف جون لوك ثورة فلسفية كبرى تبلورت بعد أحداث سياسية واجتماعية عصيبة كالصراع المحتدم بين السلطة التشريعية …

هيبة الدولة في الامن الانساني

تعالت أصوات الممجدين «للرموز» والمهللين للحكومة… وارتفعت أصوات مَن يطالبون بفرض القوة والصرامة والتعسف من أجل فرض «هيبة الدولة» وكأننا في دولة السلاطين ووعاظها .. أي هيبة هذه التي تتكلمون عنها؟ وهل بقي للدولة هيبة بعد كل هذا التراجع والتردد والتقهقر؟
مشكلتنا أننا لانزال نطبق مفهوم أمن الدولة التقليدي الضيق الذي عفا عليه الزمن، ونجهل …

عمود الديمقراطية

يرفض البعض فكرة الأحزاب السياسية، ويردد الكثير منذ سنوات طويلة أن الوقت لم يحن بعد لاشهار الأحزاب متناسين حقيقة أنه لا ديمقراطية حقيقية دون تعددية حزبية ومبدأ تداول السلطة… فبغيابها يصعب تحقيق أي تطور سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي. والأحزاب السياسية كما يقول لورد برايس «هي التي تنظم وتبلور الإرادة العامة الفوضوية»، إذ توفِّق …

اسيل العوضي… إذا ضعف المنطق ساد الصراخ

إن كان الصراخ على قدر الألم كما يرددون… فلمَ لا يعملون على قدر الألم عوضاً عن الصراخ والغوغائية… فالألم لا يحتمل الصراخ الذي لا يثمر ولا يجلب نفعاً؟
فرق كبير بين مَن يتحدث للآذان ومَن يتحدث للعقول…
وبين مَن يصرخ بغوغائية ومن يتكلم بعقلانية…
وبين مَن يتحدث بهدوء وتوازن ورفق ولباقة ومَن يتهجم ويتهم ويدعي والعدوانية ظاهرة …

قضية البدون … عار على جبيننا

دراسة «عديمو الجنسية في الكويت… الأزمة والتداعيات» للدكتور فارس الوقيان هي دراسة قيمة شاملة وكاملة، تطرقت بشكل علمي للتطور التاريخي للأزمة وآثارها السلبية، ومن ثم قدمت استنتاجات وتوصيات من أجل الوصول إلى حل جذري لهذه الحالة المأساوية التي تتناقض مع الدستور الكويتي والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان… وهي أول دراسة علمية تنشر في هذا …

البداوة هي «الحضارة المجمدة»

لا عجب أننا شعب يعاني صراعاً نفسياً وتناقضاً وحيرةً بين الولاء للقبيلة والعائلة والمذهب من جانب، والولاء للوطن على الجانب الآخر، فنجد الكثير منا يسمع المواعظ ويردد الآيات والأحاديث التي تدعو للتقوى والعدل والإنسانية، ولا نلبث أن ننقضها ونناقضها في تصرفاتنا وسلوكنا اليومي.
إن البداوة والحضارة مفهومان متناقضان… وهو أمر يقره علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا… أرجو …

إنها القوة الذكية يا «صادق»

الزميل محمد صادق الحسيني كتبت في مقالك بعنوان «رسالة أوباما إلى الإيرانيين: ربحت طهران الرهان وفاز أحمدي نجاد»… تقول فيه «لقد كان ولايزال الرهان على خيار المقاومة والممانعة التي تظهر رسالة أوباما إلى القادة الإيرانيين بوضوح لا يقبل الشك والتردد على أن أحمدي نجاد الذي راهن عليه وأصر على المضي فيه حتى النهاية تحت …

متى يصحو العقل؟!

تطرقت في المقال السابق إلى أهمية التعليم الليبرالي واليوم أكمل الحديث عن ضرورة غرس قيم التفكير النقدي في عقول الناشئة لتصبح أسلوب حياة تمكن الإنسان والمجتمع والدولة من صناعة المصير والمستقبل، فالتفكير النقدي يعزز مبادئ حقوق الإنسان ويزرع قيم المسؤولية الأخلاقية والإنسانية ويحرر العقل من آفة التعصب الذي ينتج الجهل المركب، أي الجهل بالجهل، …