افتحوه… لا تغلقوه
ألا تسمعون التاريخ يصرخ بأعلى صوته محذراً: افتحوا مجتمعاتكم إن أردتم علاجاً ناجعاً يطفئ نيران الطائفية، فقد يعمل الانغلاق على تسكين أعراض الطائفية مؤقتاً، لكنه لن يكون أبداً علاجاً جذرياً لأسبابه، فستظل الطائفية تطل برأسها القبيح في كل مرة يهمس فيها أي طائفي مهووس، ليقيم الدنيا ولا يقعدها، أي مجتمع هش ومتداع هذا؟ فلننظر …
