اعطني خبزاً ومسرحاً
يعاودنا الحنين حين ندخل مسرح الدسمة، ذلك المكان المحفور في الذاكرة، لنشم فيه عبق الماضي ممزوجاً بغبار الحاضر… هنا كنا ننتمي… هنا كانت خشبة المسرح شاهدة على ضحكاتنا… انفعالاتنا… تصفيقنا… هكذا كنا قبل أن يستفحل المستوى الهابط للمسرح الاستهلاكي المنحدر المضمون الذي أضر كثيراً بالذائقة الفنية، بسبب ذهنية الوصاية التي فرضت الرقابة، وقضت على …
