تحميل إغلاق

الأرشيفات السنوية: 2010

العثمانيّون الجدد… علمانيّون

«سياستي الأولوية هي حماية العلمانية… إن مبدأ العلمانية هو مبدأ دستوري».
قائل هذه العبارة هو عبدالله غول حين أعلن ترشُّحه لرئاسة الجمهورية… ولطالما أكد الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان في كل فرصة سانحة، أنهما وحزبهما «الإسلامي» حُماة الدستور العلماني الذي أتى بهم إلى السلطة… وهو ما يجعلهم يختلفون شكلاً ومضموناً ويتباينون …

غربت من الشرق… وشرقت من الغرب

لو كان تاريخنا رجلاً لخرج لنا مثقلاً بجراحه واهناً متململاً من تكرار الماضي دون استفادة من دروسه… ثمانية قرون منذ النكبة التي أصابت العقل في شرقنا بهزيمة الفيلسوف ابن رشد، ولا يزال الغوغاء يهتفون حول لهيب النيران مهللين لاعنين شاتمين… ثمانمئة سنة عجاف مرت ونحن نكرر نفس الأخطاء، والنتيجة أننا نجني نفس الكوارث مهما …

الضحية… وقافلة الحرية

يقف الكثير من نشطاء حقوق الإنسان المشاركين في أسطول الحرية من مختلف الجنسيات والأديان والأعراق، موقفاً إنسانيا بحتاً لرفع الحصار اللاإنساني المخالف للقانون الدولي، ونقف نحن معهم من منطلق إنساني لا سياسي… نتجرَّد من حساباتنا السياسية… ونتعالى على جراحنا حين خذلتنا السلطة الفلسطينية في وقوفها مع الغازي الظالم ضد الكويت… ونترفَّع عن إساءات معظم …

خيزرانة أمن الدولة

تعلو الشعارات الرثة وتصيح الأبواق المهترئة “نبيها هيبة”!… يريدونها هيبة تحل فيها يد أمن الدولة “الحديدية” محل الخيزرانة في زمانها… فأمن الدولة والخيزرانة وجهان لعملة واحدة، يضرب بهما كل من تسول له نفسه أن ينتقد أو يعارض أو يختلف… ندور نحن عكس عقارب الساعة وعكس اتجاه دوران الأرض… لتصبح ثقافة الترهيب والتخويف هي ثقافة …

الحرية الفردية… والقصور العقلي

لا معنى للحرية في أوطاننا… هي مجرد كلمة نتداولها بشكل استهلاكي ممل دون أن ندرك كنهها أو نبحث في أعماقها. يحلو للمكيافيليين الحديث عن الحرية التي لا يفقهونها حين يكون لهم فيها مصلحة، أو حين تلمس نيران الاستبداد جلودهم، بينما نجدهم يصمتون صمت أهل القبور حين يحرق سعيرها الغير… فأين هم من اختفاء الناشط …

تراجعت يا معالي الوزير

جاءت كلمة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د. محمد العفاسي، الذي ترأس وفد الكويت أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، لتناقض أرض الواقع في الكثير من الأمور، إذ قال إن الكويت “تسعى إلى تأصيل ثقافة حقوق الإنسان ورعاية حرياته وحمايتها، وإنها تعتبر هذه الثقافة بمنزلة أحد أهم الركائز الرئيسية لحفظ التراث الإنساني والاجتماعي والوطني”… وهو …

إلى متى؟

أربعة أجيال مرت على مَن نطلق عليهم «البدون» (غير محددي الجنسية)، ولا نزال نصفهم بالمتسللين والمزورين و«المقيمين بصورة غير قانونية»… تنكرهم الدولة اليوم وترفضهم، بعد أن كانت تعترف بهم، وبعد أن كانوا جزءاً من المجتمع الكويتي، يتمتعون فترة طويلة (1959- 1986) بحقوق مدنية وإنسانية، ليُجرَّدوا بعد ذلك من أبسط الحقوق الإنسانية التي أقرها الدستور …

الحكم ليس ديمقراطياً

أشار سمو أمير البلاد إلى بيت الداء في سبب تعثر الديمقراطية في الكويت، وهو اعتمادها على الخلط بين النظامين الرئاسي والبرلماني، لدرجة أن ذلك النظام الذي لم يسبق له مثيل في ديمقراطيات العالم قد شوه، في اعتقادي، الديمقراطية وأفرغها من معناها، فلا هو يشبه النظام البرلماني (كالنموذج البريطاني)، ولا هو قريب من النظام الرئاسي …

القتل الرحيم للنظام الريعي

بعد أن أصبح من أحاديث الماضي، عاد الجدل الرأسمالي- الاشتراكي من جديد نتيجة لما يثار حول قضية الخصخصة المتسيدة للساحة السياسية والإعلامية، فمعارضو القانون يبررون موقفهم بحجة سقوط الرأسمالية التي أطلقت يد القطاع الخاص وتسببت في الأزمة المالية الأخيرة. نعم سقطت الرأسمالية بشكلها المتوحش كما سقطت معها الاشتراكية الاستبدادية، ولكن لم تسقط مبادئ الرأسمالية …

الخصخصة… والرأسمالية الاجتماعية

يأتي قانون الخصخصة، الذي أقر الخميس الماضي، ليثير جدلاً واسعاً… فبينما يرى المعارضون أن القانون هو «بيع للبلد» وإضرار بمكتسبات العمالة الوطنية، يرى الفريق المؤيد للقانون أنه مشروع «ريادي»، و»ليس له مثيل في أي دولة من دول العالم»، كما عبر النائب الفاضل أحمد السعدون، إذ قال: روعي فيه ضمانات العمالة الوطنية بشكل غير مسبوق …