تحميل إغلاق

المقالات

سناء الخراز … الدار معكم وصية

كم نحتاجك اليوم يا سناء بعدما عانينا الجفاف في صحرائنا القاحلة… لتمطري «ياغيوم المحبة»… أمطري «ليصبح الوطن أنشودة القلوب والشفاه»… أمطري «لتقهر الزمن إرادة الشعوب والحياة»… كم نحّن لأيامك يا وفية، متى ترجعين لنا «مثلما يرجع حمام البيت»؟ متى تعود «أحلى أيام العمر»؟
«كلما زادت المحن» يا سناء نتذكرك، نتذكر الزمان الجميل، حين كانت الكويت «ضحكة الأقدار للبشر»، نتذكر صوتك الشجي الذي نعشقه، والذي نلجأ إليه كلما يئسنا من حالة …

هل يتحقق السلام في زمن أوباما؟

يواجه أوباما تحديات صعبة ومعقدة ومتداخلة لاسيما في ملف الشرق الأوسط وما يحتويه هذا الملف من ألغام كثيرة كالتسلح النووي في إيران، والصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ومواجهة الميليشيات المتطرفة المسيطرة في المنطقة كـ«حزب الله» و«حماس»، والوضع في العراق وملفات أخرى كثيرة. وعلى الرغم من سوداوية المشهد السياسي في الشرق الأوسط، فإن إدارة أوباما الجديدة ستنتهج سياسة الدبلوماسية القوية بعكس سياسة بوش العضلاتية التي أحدثت ضررا بالغا في المنطقة. وسيكون …

عودة الفينيق: قصة الحياة

مسك ختام رحلتنا إلى لبنان كان حضور المسرحية الغنائية الرائعة «عودة الفينيق» التي ألفها المبدع منصور الرحباني، ولحنها وأخرجها نجلاه أسامة ومروان… أبهرتنا الديكورات والإضاءة والأزياء والإخراج والرقص والغناء واللحن… وأبدع الرحابنة كعادتهم في صناعة الفن واستخدام مكوناته وعناصره جميعها بحرفية ونجاح منقطع النظير في عالمنا العربي، حيث جمعت المسرحية الدراما بالفكاهة بالفرح بالرقص بالطرب، وجسدت إسقاطات تاريخية ورمزية انتقدت الواقع اللبناني وامتدت بالنسبة لي إلى واقعنا في الكويت …

هل هناك مستحيل؟

يسألني: ما رأيك في الزمن؟
قلت: زمن أغبر.
يسخر من جوابي: أنا أقصد مفهوم الزمن عند أينشتاين.
أتساءل: ما هو الفرق بين الزمن عندنا والزمن عند أينشتاين؟
يرد: هناك فرق كبير… فالزمن نسبي عند أينشتاين أما عندنا فهو أمر بديهي ثابت… اكتشف أينشتاين بعبقرية أن الزمن بعد أساسي رابع كأبعاد الارتفاع والطول والعرض… وبالتالي يمكن له أن يسير إلى الأمام والخلف وبذلك يعتبر الزمن نسبياً. فالماضي والحاضر والمستقبل عند أينشتاين «ليس سوى وهم …

رحباني: يا قصة عز علياني… ويا معمرة بقلوب وغناني

نكبر وكل شيء فينا ومن حولنا يتغير… وحدها موسيقى وكلمات الأسطورة الرحبانية تبقى جديدة مهما قدمت، تكبر فينا، تصبح جزءاً من هويتنا… ملاذنا، مزاجنا، ذاكرة طفولتنا، أحلامنا الصغيرة والكبيرة، نسمع من خلالها أصوات أحبابنا الذين رحلوا عن عالمنا، ليغمرنا الحنين والشجن ببساطة كلماتهم الذكية وثراء ألحانهم الشجية، لتنقي قلوبنا وتطهر أرواحنا، وترسخ فينا بساطة الحياة وتعمق فينا الحب والسلام، وتسكننا السكينة والطمأنينة، وتعيد إيماننا بكل شيء جميل، هكذا يتوغل …

اعذريني يا صغيرتي… حسبته زمن الإنسانية

صغيرتي… لم أرغب أن أحدثك هذا الحديث… فقد حاولت أن أخفي عنك هذه الصور قدر المستطاع، ولكني مجبرة بعد أن شاهدت بنفسك ما يفعله الوحوش برفاقك في الطفولة والإنسانية.
نعم قُطفت ورود الياسمين يا حبيبتي قبل أن تتفتح… وتُرك الصغار وحدهم يدورون حول أنفسهم في محاولة للبحث عن أهاليهم الذين كانوا ينامون في أحضانهم الدافئة قبل لحظات!
أعتذر لك يا صغيرتي على هذه المشاهد المؤلمة… أعتذر لأني كنت أحاول أن أعلمك …